نحن

النساء جذوع شجر

تأن وتبكي

تتسابق نحو السماء

تمتد فروعها نحو الدنيا

تنشر جذورها

في كهف الارض

النساء ندف السحب

البيضاء

المغزولة بالصوف الهش

تمطر كل حين

تقبل سطح البيوت

في كل مرة

النساء رمل البحر

الذهبي

يتأثرن بالاصابع

الحافية

فيغصن في القاع

تبللهن المياه

المالحة فلا يشتكين

الم الجراح

ولا ثقل الصخور

النساء

ريش حمام طائر

وهدب في عين

الوليد

النساء هن النساء

هن الدمع

والبؤبؤ

والخلاص

هن الموت والنهايات

اللذيذة

Posted in Uncategorized | 2 تعليقان

لحمة نيئة

اعترف باني غاضبة، وان كنت اميل الا اني مستائة اكثر ،فذلك ايها الرجال الذي تعتبرونه 

ارثكم وماتنفكون تتفاخرون به ماهو الا لحمة نيئة متدلية، تتساقط خجلا كلما تحركتم ، 

وتنتفض كلما جلستم ، وترتجف كلما خفتم.

نعم نيئة ومتدلية ، تنضطرون ان تخوفها بكثير من الثياب سروال+ سروال سنة +ثوب 

ثلاث قطع ترتدونها لاخفاء هذا التدلي!!

جديا كلما اردتم اغرائنا  ، واغوائنا  خلعتم سراويل السنة ودندلتم هذه اللحمة الايمكنكم التفاخر بشيئ اقوى واكثر فائدة؟ 

بشيئ هو اكثر من مجرد انتصاب عامودي للحمة نيئة؟

لا لاتفهموني غلط فأنا  لست مثلية ، لكني سئمت من تفاخركم وتعاليكم وانكم الجنس الافضل والابقى.

ماذا يعني ان يكون الرجل بلا انتصاب؟

هو حالة من الخذلان والتهاوي في حفرة الالم، فعلا شيء مؤسف ومضحك في آن ، 

ان تكون قوتكم وجبروتكم مابين افخاذكم.

Posted in Uncategorized | 5 تعليقات

الأسماء

تكتبنا الأسماء

وتنصهر بأرواحنا

هو الاسم

ذاك البعد الامتناهي

ذاك الشيء الذي

يعطينا الشرعية

فااسمك ياحبيبي

شرعية حبي لك

واسمي شرعية

قتلي لك

اكتبه على شاطئ البحر

او على رمل

الطرقات

واجعله اسم كل الوجود

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

انتماء

اضع قدمي على 

الأرض

اتلمس اكثر 

احتياجتها قسوة

اتعرى

اصنع من حليب نهدي

ماءا

احشره في تلك

الفراغات

اقطره في تلك الشقوق

المتعرجة

الموغلة في القدم

والحزن

اعصر ماء دمعي

فأنا الأرض والأرض 

انا

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

فرجي يتنفس !

Pierre Bonnard: Blue Nude


من قال ان الصبح هو فقط من يتنفس؟
حتى الفرج يتنفس.
والشفاه اللعس تتنفس..
و أذني كلما قضمها تتنفس..
نهداي ينفران تنفساً ..
كأن القمر قد تدور!
والسحب تمددت ببطء ..
مددت يدي بحذر الى فرجي و وجدته يتنفس!
يأن تحت وطأة اللحاف..
شهقتُ شهقة صغيرة  ..
همستُ ” إنه حي .. إن فرجي اليابس الذي لم يدخله أي دخيل حي، الذي لم يلمسه لسان أي حي، حي ! ”
———

قراءة للنص
– نص في ظاهره الفتنة و في باطنه الرأفة –

بين تلك كلمات الحسية التي تبرز بشهوانية من داخل النص كالفرج، و الشفاه اللعس ، و اللسان ، و اليد الممتدة إلى جس نبض الفرج المعطل ، و النهدان النافران، تندغم مفردتان شاعريتان ؛ السحب، واستدارة القمر، و هما كافيتان لتجلبان إلى أذهاننا ذلك الحدث الأسطوري ( أسطورة المستذئبون) أولئك البشر الذين يتحولون إلى كائنات غريزية. فإطلالة القمر المستدير من خلف السحب يحدث ذلك التحول الوحشي بنا، فنتحول إلى كائنات غريزية جنسية شغوفة.

كان الأولى بذلك الفرج الذي حاول النص عبثاً أن يوهمنا بأنه حي بترداد الكلمة كثيراً، حال اكتمال استدارة القمر، أن يتحول إلى حالة جنونية من الشهوة و الدفق لكن هيهات فهو مصاب باليباس لطول افتقاده لمن يمده بالحياة وهو في هذه الحالة رفيق انسيابي عارم يضج اشتهاء وحيوية يبعث فيه الحياة فالقاعدة الفسيولوجية تقول( العضو الذي لا يستخدم يضمر و يموت)

مفردة النفس دلالة الحياة و كلمة حي التي وردت كثيراً و جاءتا لتوهمانا أو يغويانا بأن هناك فرج لا يزال رغم الجفوة يقاوم الموت و ينتظر الحياة باستسلام رغم أنه لفرط عطشه لقطرات الحياة قد بحث عنها في أشكال غير حية كما تخبرنا جملة (لم يدخله دخيل حي) فقد حدد النفي هنا بالدخيل الحي دون الدخيل غير الحي لكن دون طائل مبرهناً على المثل القائل الحي يحييك ….

ونشعر بكل أسى إلى أي مدى هبطت خيارات ذلك الفرج البائس فهو يأسى ليس فقط بأنه لم يمس من قبل لسان إنسان محب قط بل أي لسان حي مهما كان!!، مما يؤكد وجود دخلاء غير أحياء التمس الحياة منهم دون جدوى فلن ينفعك أن تشرب الماء و أنت تغرق..

-عطا سعد-

 

Posted in Uncategorized | 2 تعليقان

ليلة الدخلة !

Untitled / Lindley Battle

ظلت أسبوعا كاملا لا تمارس العادة السرية ، تقاوم الاشتهاء العنيف ، وتَبَلل فخذيها كلما احتك كلوتها بفرجها الممتلئ ،  لون الاحتراق ، و حفيف الشجر الهادئ و حتى  الريح حين كانت تلمسها ، يثير أعاصير الرغبة في نفسها ، استخدمت أكثر الأشياء تطرفا ، كانت تلوكُ اللبان في فمها طوال الأيام , و تملأ بطنها بأصناف الطعام ، امتنعت عن الاستحمام ليلاً , و كانت تدلق الماء المتجمد على جسدها ، استعداداً لأول ليلة لها مع حبيبها حين يلتقيان في غرفةٍ موصدة لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، كانت تتلوى أمامهُ كالحيةِ البيضاء ، أما هو فكان واقفاً مندهشاً انقَّضّتْ عليه بغتة، دون أن تفسح له المجال . غرزَتْ أنيابها في عنقه ، مُحاولة أن تنقل له سم الاشتهاء اللامتناهي ، جرته إلى جحرها , و فحيحها لا ينتهي ، بلعَتْ كل قشورهِ , تركَتْهُ عارياً ، ينتظر أن تُجهِزَ عليهِ ، كانتْ تضع البيض في فمها و تخرجه مبلولاً، تتجهُ إلى أعلى ناصيته و تهبط ، أما هو فكان كالجثة الهامدة .

 صرخَتْ في وجه ” هل أنت حي ؟!
ما تزال تتذكر تلكَ الليلة المعجونة بالخيبة و الغباء ، بعدها نامَتْ و هي تَعُض قطن المخدة ، طاردةً إياه من الغرفة جاراً أذيال الهزيمة.

Posted in Uncategorized | تعليق واحد

ياللؤمك !

woman covering her breasts


تستطع الشمس من جبيني ..

وتستطع من شفتيك .. من بين نهديك ..
يالجمال شفتيك حين تغني الشمس  !
ونفور نهديك حين تخلعين الصدرية !
فيسقط النهدان كطفلين لئيمين .. وآخر الشمس ..
وآخر نجم أصل إليه ..
أُحِبُكِ !

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً